ثم قال (¬٢): ولا يصح من قِبَلِ إسناده، فيه الصَّقْرُ بن حبيب.
كذا قال من غير مزيد، وهو إجمال لموضع العلَّةِ، فَإِنَّ الصَّقْرَ لم يتقدم له [فيه] (¬٣) ذكر، ولا تعريف بشيءٍ من حاله، ولا هو أيضًا من مشاهير الضعفاء، حتى يكون قوله هذا بمنزلة ما لو قال: في إسناده ابن لهيعة أو الواقدي (¬٤)، أو محمدُ بنُ [سعيد المصلوب] (¬٥)، فلذلك اعتمدنا بيان أمر هذا الحديث هاهنا.
فاعلم أنّ الصَّقْرَ هذا مجهول جدًّا (¬٦)، ولا وجدتُ له ذكرًا في شيء من مظان ذِكْرِه وذكر أمثاله، ولا أعرفه إلا في هذا الإسناد.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 609 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.