ثم قال (¬١): طريق مسلم (¬٢) أصح وأشهرُ، وليس فيها: «صُم يومًا»، ولا مكيلة التَّمْرِ، ولا الاستغفارُ، وإنّما يَصِح حديث القضاء مرسلًا (¬٣).
كذا أجْمَلَ تعليل حديث أبي داود، وهو حديث يرويه هكذا: حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا ابن أبي فُدَيْك (¬٤)، حدَّثنا هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ أفطر في رمضان. بهذا الحديث، قال: فأُتِيَ بِعَرَقٍ فيه تمر وخمسة عشر صاعًا، وقال فيه: «كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ، وَصُمْ يَوْمًا، وَاسْتَغْفِرِ الله».
فعِلَّةُ هذا الحديث ضَعْفُ هشام بن سعد، وقد تقدَّم لأبي محمد التنبيه عليه في مواضع (¬٥)، وبحسب ذلك كان يجب أن يُنبِّه على أنه من روايته، إلا أن يكرّر بيان أمره، وسيأتي ذكر هشام بما فيه غنيةٌ.
١٢٣٥ - (¬٦) وقال أيضًا في هذا الموضع: وفي رواية أخرى: «بِعَرَقٍ فيه عشرون صاعًا» (¬٧).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 775 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.