ولم يُبيِّن أيضًا علته، وهو حديث ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمّد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله؛ بهذه القصة، قال: «وأُتي بعَرَقٍ فيه عشرون صاعًا»، فعلَّةُ هذا إذنْ ضَعْفُ ابن أبي الزناد عبد الرحمن.
وعليه في هذين الموضعَينِ دَركُ تَخْليط، وهو أن قوله: «فكلوه» قد تبين أنه من حديث عائشةَ، فما اتَّصل به وانعَطَفَ عليه لا يَفْهم أحدٌ إلا أنه من حديثها أيضًا، وليس كذلك، بل هو من حديث أبي هريرة، أعني قوله: «فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فيه تمر قَدْرَ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 776 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.