وأتبعه (¬١) قول الدارقطني: لم يسنده غير سفيان بن بشر.
ولم يُبين له علة، ولم يتقدم له قول في سفيان بن بشر.
وعلَّتُه الجهل بحال سفيان هذا، وهو أيضًا من رواية عبد الباقي بن قانع، ولم يُبين ذلك، وقد تقدَّم له تضعيفه، واختلاط عَقْلِهِ [قبل موته بسنة] (¬٢)، وتَرْك أصحاب الحديث له (¬٣).
١٢٥٠ - وذكر (¬٤) من طريق الدارقطني (¬٥)، عن قيس بن الأسود، عن عمر، عن النبي ﷺ: «أنه كان لا يرى بأسًا بقضاءِ رَمضان في عشر ذي الحِجَّةِ».
كذا وقع، وصوابه: عن قيس أبي الأسود؛ كذلك هو في «علل الدارقطني»، ومن ثُمَّ نقل الحديث.
ولا تُعرف حال قيس أبي الأسود هذا، وهو والد الأسود بن قيس (¬٦)، والحديث غير موصل الإسناد في الكتاب المذكور (¬٧).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 798 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1563)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.