وضعفه، ثم قال (¬١): إن الدارقطني ذكره من رواية رجال من الصحابة سماهم، وكلها لا يحتج به.وإنما لم نعرض الآن لتبيين عللها، لأنها كسائر ما لم يذكر، وإنما أشار إليها.