أن رسول الله ﷺ قال لها في امرأةٍ حجَّتْ معها مُصْمِتَةً (¬١): «[قولي] (¬٢) لها تتكلم، فإنه لا حج لمن لم يتكلم».
ثم قال (¬٣): هذا الحديث [أرويه] (¬٤) متصلا إلى زينب، وذكره أبو محمد في كتاب «المحلى» (¬٥). انتهى كلامه.
فأقول وبالله التوفيق: إنّ هذا الحديث لا يوجد مرفوعًا بوجه من الوجوه، لا في الموضع الذي نقله منه، ولا في غيره في علمي، وإنما غَلِطَ فيه أبو محمد ابنُ حزم، فتبعه [هو] (¬٦) في ذلك، غير ناظر فيه، ولا ناقل له من موضعه، وإنّما أورد منه ما وَقَع في كتاب «المحلَّى»، وقد تبين ذلك من عَمَلِه في كتابه الكبير، حيث ذكر إسناده المتصل بزينب كما ذكر.
قال في الكتاب الكبير (¬٧): حدَّثني القرشي، حدَّثنا شريح، حدثنا ابن حزم، أنبأنا [محمدُ بنُ الحَسَن بنِ الوارث] (¬٨) الرازي، حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 55 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.