والبطحاء والأبطح، والمُحصَّبُ، والحَصَبَةُ، وخِيْفُ بني كِنَانَةَ، كلُّه كناية عن موضع واحدٍ، نزله ﷺ بعد انصرافه؛ لأنه أسْمَحُ للخُروجِ، فليس سُنّةً (¬١).
وقد كان قال في أمس يومَ نُزوله:
١٣٤٨ - (¬٢) «نَحْنُ نَازِلُونَ غدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بني كنانة (¬٣)، حيثُ تَقاسَمَتْ قريش على الكُفْرِ» (¬٤).
ومن هناك ذهبت عائشة ل لِتَعْتَمِرَ، وهنالك انتظرها ﵇ حتى فَرغَتْ من عُمرتها، فقد كان لها طاهرًا يوم النحر (¬٥) ويومُ القَرِّ (¬٦) ويومُ النَّفْرِ الأَوَّلِ، ويومُ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 95 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.