١٤٠١ - وحديث (¬١) آخَرَ في «قَتْلِ الحَيَّاتِ» (¬٢). رَوَتْهُ عنها امرأةٌ لا تُعرف أَصْلًا، وهي ساكنةُ بنتُ الجَعْدِ، ودونها مَنْ لا يُلْتَفَتُ إِليه، ولا يُعرَّج عليه.
والحديث هو: أَنَّ غلامًا لها يُقال له: نُصَيبٌ، سأَل النبيُّ ﷺ عن الحَيَّاتِ ما يُقتل منها؟ قالت: فسمعته يقول: «اقتُلُوا ما ظهر منها، كبيرها وصغيرها، أسودها وأبيضها، فإِنَّ مَنْ قَتَلها من أُمَّتي، كانت له فداء من النّارِ، ومَنْ قَتَلَتْهُ، كان شهيدًا»، فاعلم ذلك، والله أعلم.
١٤٠٢ - وذكر (¬٣) من طريقه أيضًا (¬٤)، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رَجُلَينِ من
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 151 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1742)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.