وأبرز (¬١) من إسناده ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن، عنها، وهي جدته.
وربيعة هذا لم يُقدّم فيه شيئًا ولا أخره، ولا هو معروف في غير هذا الحديث، ولا يُعرف روى عنه غير أبي عاصم النَّبيل، ويُقال فيه أيضًا: ربيعة بن عبد الله بن حِصْنٍ. كذا وقع عند ابنِ السَّكَّنِ عند ذِكْرِه إِيَّاهُ في باب سراءَ بنتِ نبهان المذكورة (¬٢)، وهي لا تُعرف صُحبتها إلا من قولها الذي لم يصح عنها في هذا الحديث (¬٣).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 150 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.