[عبدة] (¬١) بن سليمان، ومحمد بن بشر (¬٢)، والأنصاري (¬٣)، وقوم يقفونه، منهم غُنْدَرٌ وحسن بن صالح (¬٤)، والرافعون ثقات، فلا يَضُرُّهم وَقْفُ الواقفين له؛ إمّا لأنهم حفظوا ما لم يحفظوا، وإما لأنّ الواقفينَ رَوَوْا عن ابن عباس رأيه، والرافعين رووا عنه روايته.
فإن قلت: وليست هذه مسألتنا التي كنا فيها، وهي ما إذا انفرد الرافع وكان ثقةً، فإنّ هنا الرافعين جماعة، وهم ثقات؟
فالجواب أن أقول: إنّما أريتُكَ من هذا قوله، والذي أسنده ثقة؛ فإنّه عمل برواية المُنفرد بالرفع إذا كان ثقة، فاعلمه.
١٤٠٨ - وذكر (¬٥) من طريق عبد الرزاق (¬٦): أنبأنا الثوري، عن الشيباني، عن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 163 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.