يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله: أحج عن أبي؟ قال: «نعم، إن لم تُزِدْهُ خيرًا، لم تُزِدْهُ شرًّا».
ثم قال (¬١): قال أبو عمر ابن عبد البر: تفرد به عبد الرزاق، ولا يوجد في الدُّنيا عند أحد غيره، وخطؤوا عبد الرزاق لانفراده به، وإن كان ثقةً، وقالوا: لفظ منكر، لا يُشبه لفظ النبي ﷺ (¬٢).
وممن قال بهذا البزار، قال: لا نعلم رواه إلا الثَّوري، ولا عن الثوري إلا عبد الرزاق (¬٣)، فَجَعَلَ المُتَفَرِّدَ به الثوري (¬٤)، فاعلمه.
١٤٠٩ - وذكر (¬٥) عن طاووس، عن رجل أدرك النبي ﷺ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «الطَّواف صلاة … » (¬٦) [الحديث] (¬٧).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 164 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1755)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.