من رواية الليث عنه، بل إذا قرأه القارئ يظنُّه من غير رواية أبي الزبير، فنعتقد بسكوته عنه أنه مما لا خلاف في صحته.
وأكثر ما يقع له هذا العمل فيما كان من الأحاديث مما أخرجه مسلم، كأنّها بإدخال مسلم لها حَصَلتْ في حمى من النقد، وهذا خطأ لا شك فيه.
فلْنَعْرِضْ الآن عليكَ أحاديثَ النَّحْوَيْنِ المذكُورَيْنِ، حتى [يَتَبَيَّنَ] (¬١) ذلك.
١٤٥٢ - ذكر (¬٢) حديث أبي الطُّفيل الدَّوسِي، من رواية أبي الزبير، عن جابر (¬٣). وليس من رواية الليث، ولا ممّا ذَكَر فيه سماعه، ولكنه (¬٤) أبرَزَهُ.
١٤٥٣ - وذكر (¬٥) من طريق أبي أحمد (¬٦)، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر، حديث «الرَّمْلِ والتَّلْبِية عن الصبيان».
وإسناد أبي أحمد إلى أيمن صحيحٌ، فكأنَّ أبا محمّد تبرأ من عهدته بتبيينه أنه من رواية أبي الزبير، عن جابر، من غير رواية الليث، ومما لم يذكر فيها سماعه، وأيمن بن نابل راويه عنه ثقة (¬٧)
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 215 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1806)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.