وأبو محمد بإعراضه عنهما، وتشاغله بعبد الله بنِ بُسر، أوْهَمَ أنهما معروفان عنده، وما أراه عَرَف من أحوالهما أكثَرَ من هذا الذي ذكرناه، فاعلم ذلك.
١٥٨٤ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو [الشيباني] (¬٥)، عن أبي [مريم] (¬٦)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إِيَّايَ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهور دوابِّكُمْ منابر … » الحديث.
وسكت عنه (¬٧)، ولعلّه بإبرازه إسناده تبرأ من عُهدته، وإسماعيل بن عياش فيه غير منظور فيه؛ فإنه رواه عن شامي ثقة، وحديثه عن الشاميين أهل بلده صحيح، وإنما خلط فيما روى عن غير أهل بلده في أسفاره.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 325 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.