وإنما الذي يُنظر في أمره من هذا الإسناد: أبو مريم، وهو مولى أبي هريرة، ولا تُعرف له حال، وهو عند البخاري [أبو مريم، خادم مسجد دمشق] (¬١)، الذي يروي عنه حريز بن عثمان، وهو أيضًا يروي عن أبي هريرة (¬٢).
وقد ذكر ابن أبي حاتم لأبيه ما فعل البخاري، من تفريقه بينهما، وجعله لهما رجلين؟ فقال: هما واحد (¬٣)، وكذا فعل البزار؛ فإنه ترجم بأبي [مريم] (¬٤)، عن أبي هريرة، ثم ساق الذي روى عنه معاوية وحريز بن عثمان ويحيى بن أبي عمرو، وجعل الجميع واحدًا، وأورد أحاديثهم عنهم في مكان واحد (¬٥)، وكيف ما كان واحدًا أو اثنين، فحاله أو حالهما مجهولة (¬٦)، فما مثل هذا الحديث صُحّح، فاعلمه.
١٥٨٥ - وذكر (¬٧) من طريقه أيضًا (¬٨)، عن حميد عن الحسن، عن عمران بن حُصين، عن النبي ﷺ قال: «لا جَلَبَ ولا جَنَبَ فِي الرِّهانِ».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 326 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1917)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.