ثم قال (¬١): عن ابن حزم: لا يُدرى هذا الرَّجلُ القَيْنِيُّ مَنْ هو.
ثم ردَّ عليه بأن قال: كذا قال في القَيْنِيّ، وابن شقيق أدْرَكَ أبا هريرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم. انتهى [قوله] (¬٢).
وما درى أن ابن حزم لا يقبلُ حديثَ مَنْ لا يُعرف، سواء ادعى لنفسه الثقة أو الصحبة، ما لم يُخْبِر تابعي ثقة بصحبته، فحينئذٍ يُقبل قوله، فاعلمه.
١٦٩٠ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن بُشَيرِ بن يسار مولى الأنصار، عن رجال من أصحاب النبي، أنَّ النبيَّ ﷺ لما ظهر على خيبر، قَسَمها على ستّةٍ وثلاثين سهما … " الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 446 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2037)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.