ثم ساق من عنده أيضًا، عن بُشَيرِ بنِ يسارٍ: «أَنَّ رسول الله ﷺ لما أَفَاءَ الله عليه خيبر، قَسَمها سنّةً وثلاثين سهما … » الحديث بطوله (¬١).
ثم قال (¬٢): هذا مرسل، وكذلك الذي قبله.
كذا قال في الأول، أنه مرسل، وليس فيه للإرسال مكان، إلا [كونه] (¬٣) عن صحابةٍ غيرِ مُسَمِّين، وهذا لا يُوجب كونه مرسلًا.