والذي في «التمهيد» (¬١)، إنما هو أن ذكر رواية أبي [أويس] (¬٢) للحديث، ثم قال: كثيرٌ مجتمع على ضَعْفِه، لا يُحتج بمثله، وهو غريبٌ، وحديث ابن عباس ليس يرويه غير أبي أُويس، عن ثور. انتهى ما ذكر (¬٣).
ولم يَرْمِه بانقطاع، ولم يَعْرِضُ في كتاب «الاستذكار» لواحدٍ من الطريقين، فلا أدري أينَ وَجَد له ما ذكر عنه، فاعلم ذلك.
١٧٥٧ - وذكر (¬٤) من طريق الدارقطني (¬٥)، عن الزبير، قال: «نهى رسول الله ﷺ أن تقاتل عن أحد من المشركين إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ».
ثم أتبعه أن قال (¬٦): في إسنادِه رشدينٌ، وقد تقدَّم ذِكْرُه، ولا يتصل، كذا قال: إنه لا يتصل.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 492 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.