وليس كما قال؛ فإن إسناده عند الدارقطني هو هذا: حدثنا علي بن محمد المصري (¬١)، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم، حدثنا رشدين، حدثنا عقيل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، [عن الزبير] (¬٢)؛ فذكره. وكل من في الإسناد إلى عقيل، قال: حدثنا.
وعقيل عن الزهري لا شك في اتصاله؛ فإنه لا يدلس، والزهري عن عروة كذلك، وينبغي أن يكون عروة، عن أبيه كذلك.
وأظن أن الذي حمل أبا محمد على قوله: (لا يتصل)، هو أن أبا حاتم الرازي قال في عروة بن الزبير: «رأى أباه» (¬٣)، ففهم منه أبو محمد أنه لم يصح منه أكثر من الرؤية، فأما السماع فلا، وهذا الفهم خطأ؛ فإن البخاري قد قال: «سمع أباه» (¬٤).
وقد ساق البزار (¬٥) وغيره من حديث عروة، عن أبيه، أحاديث ما رموا شيئا منها بالانقطاع.
ونبه أبو محمد على رشدين، وأعرض عن نعيم بن حماد، ولم يبين أنه في إسناده، وهو قد ضعفه في غير هذا، فاعلمه.
١٧٥٨ - وذكر (¬٦) من طريق أبي داود (¬٧)، عن قشير بن عمرو، عن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 493 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2084)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.