عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في «الذي يعملُ عَمَلَ قوم لوط … » الحديث.
فأتبعه (¬١) القول في عبّادٍ، وذَكَر ضَعْفَه وتضعيفهم له، ببعض ما كَتَبْنا الآن فيه (¬٢).
١٨٧٤ - وذكر (¬٣) حديثًا آخر، من عند أبي أحمد أيضًا (¬٤)، فأبرز منه عبّادًا، عن أيوب، [عن أبي قلابة (¬٥)]، عن أنس، أنَّ النبيَّ ﷺ «قضى في الطريق الميتاء (¬٦) … .» الحديث في الشُّفْعَةِ.
فكان إبرازه إياه صوابا.
وكرر ما أخطأ به من سكوته عن أحاديث من روايته، ولم يُبين ذلك، منها:
١٨٧٥ - حديث (¬٧)، من عند الترمذي (¬٨): «إنّ خير ما تداويتم به الحجامة».
١٨٧٦ - وحديث (¬٩): «كانت له ﷺ مُكْحُلة» (¬١٠).
كل هذا من رواية عباد، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولم يُبين ذلك أبو محمد ﵀، فاعلم ذلك.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 636 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.