راه هكذا، فظنَّه غيرَ مُفْسِدٍ، واعتَقَدَ أنَّ جابرًا الجعفي مقرون بأبي الضُّحى، فاعتمد أبا الضُّحى ولم يُبال جابرًا، لما أُقرِنَ بثقةٍ، وسامح نفسه في المسعودي [واختلاطه] (¬١)، كما فَعَلَ في:
١٨٩٩ - حديث (¬٢) المغيرةِ: في «السَّهْو عن الجِلْسَة الوسطى» (¬٣). حيث سكت عنه (¬٤)، وهو من روايته.
١٩٠٠ - وفي حديث (¬٥): «جَعَلَ اليَمينَ على الشِّمال؛ في الاستسقاء» (¬٦)، أيضًا كذلك.
وهذا كله خطأ تبع فيه ناسخًا أخطأ في «التمهيد» (¬٧)، وبعيد أن يكون ذلك من عَمَلِ أبي عمر. ولنُبَيِّنَ الآن الصَّواب، فنقول: هذا الحديث إنّما هو في كتاب قاسم بن أصبغ بالإسناد المذكور، دون واو في قوله: (وعن أبي الضحى)، وإنما هو:
(حدثنا المسعودي، عن جابر، عن أبي الضُّحى)، وهكذا ينبغي أن يكون؛ فإنّ جابرا الجعفي يروي عن أبي الضُّحى، والمسعودي لا يروي عنه (¬٨).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 673 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.