وأما عبدُ الرحمن بن إسحاق فهو المعروف بعباد، وهو مُختلفٌ فيه (¬١).
٢٠١٥ - وذَكَر (¬٢) من طريق الدارقطني (¬٣)، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى فِي رِباعِ قومٍ بِإِذْنِهم فَلَهُ القِيمةُ، ومَنْ بَنَى بغيرِ إِذْنِهِم فَلَهُ النَّقْصُ».
ثم قال (¬٤): في إسناده عمر بن قيس يُعرف بسندل، وهو متروك.
لم يَزِدْ على هذا، وتَرَكَ في إسناده مَنْ لا يُعرف.
قال الدارقطني: حدثنا موسى بن جعفرِ بنِ قَرين العثماني، حدثنا محمدُ بنُ فَضَالةَ، حدَّثنا كثيرُ بنُ أبي صابر، حدَّثنا عطاء بن مسلم، عن عمر بن قيس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، … الحديث.
أما عطاء بن مسلم: فهو الخَفَّافُ ثقةٌ (¬٥).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 802 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.