فاعلم أن عبد الرحمن هذا لا يُعرف.
٢٠٧٧ - وذكر (¬١) من رواية سليمان بن موسى، عن نُصير مولى معاوية، أنَّ النبي ﷺ «نهى عن قِسْمة الضرارِ» (¬٢).
ولم يعرض (¬٣) له بسوى الإرسال، ونُصيرُ هذا لا يُعرف، ولا وجدتُ له ذكرًا.
٢٠٧٨ - وذكر (¬٤) من طريق أبي داود (¬٥)، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «العلم ثلاثة، وما سِوَى ذلكَ فَهُو فَضْلٌ».
ثم رده (¬٦) بالإفريقي، وتَرَكَ فوقه عبد الرحمن بن رافع التنوخي، وهو لم تَثْبُتْ عدالته، بل في أحاديثه مناكير.