ممن [ترك] ذِكرَه منهم، وذلك أنه لا يُتّهم بوضع الأحاديث، وإن كان ضعيفًا، قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحتج به (¬١). وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف الحديث (¬٢).
وابنه خالد بن هَيَّاج، لا تُعرف حاله، وروى عنه الحسين بن إدريس أحاديث أنكرت عليه، لا أصل لها، منها هذا الحديث (¬٣).
فأما عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، فممّن يَضَعُ الحديث (¬٤)، ونسأل الله العافية.
وأبو بكر محمد بن الحسن المقرئ، هو النقاش، صاحب التفسير، هو أيضًا كذلك ممن رُمي بالكَذِب في الحديث (¬٥)، فهذا تفسير ما أجمل من أمر الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 87 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.