٢١٦٢ - وذكر (¬١) من طريق أبي داود (¬٢)، عن سويد بن حنظلة، قال: خرجنا نريد رسول الله ﷺ، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي، فخلى سبيله، فأتينا رسول الله ﷺ، فأخبرته فقال: «صدقت المسلم أخو المسلم».
ثم قال (¬٣): أصح إسنادا من هذا حديث خرجه مسلم.
٢١٦٣ - يعني (¬٤) قول إبراهيم [لسارة] (¬٥): «إنها أخته» (¬٦). هذا نص ما أورد (¬٧) [عقبه] (¬٨)، فإن كان تضعيفا له فقد أجمل علته، وهو الظن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 88 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.