عُهدتهُ (¬١) كما فعل في بعض أحاديث كتابه، أو لأن من ذكر يكون مشهورًا (¬٢) بالضعف، فلم يتوهَّم - بسكوته عن إعلاله (¬٣) - تصحيحه إِيَّاه (¬٤).
وذلك أن اصطلاحه (¬٥) فيما سكت عنه، لم يفرق بين ما ذكر فيه الصحابي فقط، وبين ما ذكر فيه بعض رواته ممن دون الصحابة، بل ظاهر أمره أنه يحكم على الجميع بالصِّحَّةِ، إلَّا أن يكون من أبرز ذكره إِيَّاه بمثابة (¬٦) قوله: في إسناده فلان، وعلى أنا قد وجدناه يذكر في بعض الأحاديث من دون الصحابة ممن لا شك في ثقته.
١٣٨ - كما فعل في حديث (¬٧): «قتل كعب بن الأشرف».
فإِنَّهُ جاءَ بهِ (¬٨) من عند مسلم (¬٩)، واقتطع إسناده من عند سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعت جابرًا … الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 275 (SanadKitab #30141, hlm. urut 259)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.