Lewati ke konten

Kitab: Manarul Islam bi Tartibi Kitabil Wahm wal Iham · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 142

  1. ١٣ - كتاب الديات والحدود

ثم قال (¬١): قال النسائي: كلاهما ليس بمحفوظ.

وقال الدارقطني (¬٢): المشهور عن عروة، مرسلًا.

هذا ما أتبعه، وفيه ترجيح رواية الإرسال على رواية من أسنده، على أن الذي أسنده ثقةٌ، رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر. ورواه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير. وهشام وعثمان ثقتان.

ولعل الذي لأبي محمد من هذا العمل أكثر من هذا، وهو نَظَرٌ غير صحيح، أن يعلَّ مِنْ (¬٣) رواية ثقة حافظ، وَصَلَ حديثًا؛ رواه غيره مقطوعًا، أو أَسْنَدَه؛ ورواه غيره مرسلًا، لأجل مخالفة غيره له، والأمر مُحتمل أن يكون قد حفظ ما لم يحفظ من خالفه.

وإذا كان المروي من الوصل والإرسال، عن رجل واحدٍ، ثقة، لم يبعد أن يكون الحديث عنده على الوجهين، أو حدَّث به في حالين، فأرسل في مرة، ووصل في أخرى.

وأسباب إرساله إيّاه متعدّدة، فقد يكون أنه لم يحفظه في الحال، حتى راجع مكتوبًا إن كان عنده، أو تذكَّرَ، أو لأنه ذَكَره مُذاكرًا، به كما يقول أحدنا: قال

Rujukan halaman ini: منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 142 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.