وقال (¬١) بعده: إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيف (¬٢)، وهذا الإسناد حجازي.
كذا قال، وأخاف أن يكون تغيّر شامي بحجازي غلطا، على أنه لو أن قال: هذا الإسناد شامي، لكان قوله: إسماعيل بن عياش لا بأس به في الشاميين، فلما قال: إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين، انتظم معه قوله: وهذا الإسناد حجازي.
وبعد هذا؛ فاعلم أن إسناد هذا الحديث شامي، لا حجازي.
قال الدارقطني (¬٣): حدثنا الحسين بن الحسن بن الصابوني (¬٤) الأنطاكي، قاضي الثغور، حدثنا محمد بن الحكم الرملي، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَهُ عَمْدًا، «فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ ﵇ مِائَةَ جَلْدَةٍ، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَى سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يُقِدْهُ بِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً».
فما في هؤلاء من يخفى أمره، وحتى لو كانوا كلهم غير شاميين، وشيخ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 149 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.