إسماعيل شاميا، كفى ذلك في المقصود، وعُدَّ به الحديث من صحيح حديثه؛ فإنه إنما يُراعى في ذلك أشياخه فقط؛ لأنه كان بهم عالما (¬١)، وكان أخذه عن غيرهم في الأسفار والرِّحَل، فلم يكن منهم كما هو في أهل بلده، فإذن لا يلتفت إلى كون الإسناد حجازيًا، إذا كان شيخه شاميًا، على هذا يتفسر مقصودهم.
وعمرو بن شعيب مكي، كان يخرج إلى الطائف لضيعة له، وهو الذي غلط أبا محمد.
٢٢٣٤ - وذكر (¬٢) بعده، حديث الذي قَتَلَ عَبدَه مُتعمدًا، «فَجَلَدَهُ النبي ﷺ مِئَةً، … » الحديث (¬٣).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 150 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.