وذلك عَيْنُ الخطأ، لا رَيْبَ فيه عِند أحدٍ ممَّن له أدنى معرفة بهذا الشأن، وما هو عند النسائي، إلا عن أشعث بن سوار، وذلك أنه ترجم ترجمة نصها: خالفه أشعث بن سَوَّار، ثم قال بعدها: أخبرني محمّد بن هشام، حدثنا الفضل؛ يعني: ابن العلاء الكوفي، حدثنا أشعثُ هو ابن سَوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كَانَ صَفْوَانُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ، … » فذكره (¬٢).
وقد رواه أيضًا عن أشعث عمرو بن صالح أبو أُميّة، ففسره بابن سوار.
قال البزار (¬٣): حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، حدثنا عمرو بن صالح أبو أمية، حدثنا الأشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صفوان نائما في المسجدِ، فجاء رَجلٌ فأخذَ رِدائه من تَحتِ رأسه، فأتبعه فأدركه، فأتى به
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 169 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.