ثُمَّ قال (¬١): إسناده مُنْقَطِعٌ. ولم يُبيِّن من حاله غير هذا، وهو لا يَصِحُّ ولو اتَّصَل، وذلك لأنَّ ناسًا رووه، عن مُفضَّل بن فَضَالة، فقالوا فيه: عن يُونُس بن يزيد، عن سعد بن إبراهيم، هو ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أخيه المِسْوَرِ بن إبراهيم، عن (¬٢) عبد الرحمن بن عوف.
فهو هكذا مُنْقَطِع فيما بين المِسْوَر وعبد الرحمن بن عوف؛ فإنَّ المِسْوَرَ لم يُدْرِك جده عبد الرحمن، قاله الدارقطني وغيره (¬٣).
وممن رواه هكذا: سعيد بن عُفَيْرٍ وأبو صالح الحَرّاني وعبد الغفار بن داود في رواية عنه، وبه مع ذلك من العيب أن المسور لا تُعرف حاله (¬٤).
وإلى ذلك فإنه يروي فيه عن أبي صالح رواية أخرى، قال فيها: عن المُفضَّل، عن يونس، عن [سعيد] (¬٥) بن إبراهيم، قِصَّةَ عبد الرحمن بن عوف في السارق.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 175 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.