فهو هكذا مُرسل، قال أبو صالح: فقلت للمفضل: يا أبا معاوية؛ إنما هو سعد بن إبراهيم؟ قال: هكذا حدَّثني، أو قال: في كتابي.
ورواية أبي صالح، قال فيها: عن سعيد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، قال أبو صالح، قلتُ له: إنما هو سعد قال: هكذا في كتابي، أو هكذا قال، فهو كما ترى لا يُعرف من حدث به يونس.
قال الدارقطني: سعيد بن إبراهيم مجهول (¬١)، وصدق في ذلك، فالحديث معلول بغير الإرسال.
ورواه إسحاق بن الفرات، عن المُفضّل بن فضالة، فجعل فيه الزهري؛ بين يونس بن يزيد وسعيد بن إبراهيم (¬٢)، فجاء من ذلك انقطاع ما تقدم في موضع آخر.
فهذا الضعف والاضطراب والانقطاع، فما للاقتصار في تعليله على انقطاعه معنى!
٢٢٥٦ - وذكر (¬٣) من طريقه (¬٤) أيضاً، عن عروة بن الزبير، قال: شَفَعَ الزُّبَيْرُ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 176 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2632)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.