ولعله إنما يعني بصحته موقوفاً (¬٢)، ما رواه الدارقطني (¬٣)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن الفُرَافِصَة الحنفي، قال: مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ، فَشَفَعَ لَهُ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ؟ قَالَ: «نَعَمْ؛ لَا بَأْسَ بِهِ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الإِمَامُ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الإِمَامُ؛ فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ».
فهذا إن عناهُ، فلا بأس به على أصله، فإنّ الفُرَافِصَةَ بن عُمَيْر من المساتير (¬٤)، وعبد الله بن عروة ثقة (¬٥).
٢٢٥٩ - وذكر (¬٦) من طريق أبي داود (¬٧)، عن فَضَالَةَ بن عُبيد، قال: «أُتِيَ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 178 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2634)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.