ثم قال (¬١): رواه سماك بن حرب، عن حميد ابن أخت صفوان.
وعبد الملك بن أبي بشر، عن عكرمة، عن صفوان (¬٢).
ورواه عمرو بن دينار، عن طاووس، عن صفوان (¬٣). ذكر هذه الطرق النسائي. ورواه مالك في «الموطأ» (¬٤)، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، أن صفوان بن أمية.
وقد روي من غير هذا الوجه، ولا أعلمه يتصل من وجه صحيح. انتهى ما ذكر.
ولم يتبين به علته، وفيه إيهام ضعف من ليس بضعيف، فلنبين جميع هذا فنقول:
أما الإسناد الذي رواه سماك بن حرب، عن حميد ابن أخت صفوان، عن صفوان، فضعْفُه بَيِّنُ بحُميد المذكور؛ فإنه لا يعرف في غير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم (¬٥) بذلك، ولم يزد عليه، وذكره البخاري (¬٦)، فقال: إنه حميد بن حُجَيْر ابن أخت صفوان بن أمية، ثم ساق له هذا الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 181 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2637)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.