عُبَيْدُ اللهِ، [بَيْنَ] (¬١) عُبَيْدِ اللهِ وَبَيْنَ سِبَاعِ بنِ ثَابِتٍ، وَهُمَا.
وكذلك رواه عبد الرزاق (¬٢)، بإدخال محمد بن ثابت بن سباع، بين سباع وأُمّ كُرْزٍ، خالف منها عبد الرزاق أصحاب ابن جريج الحُفَّاظ، وأن الصواب: عن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت، عن أُمِّ كُرْزِ.
قال الدارقطني (¬٣): حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا ابن جريج، أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، أنَّ سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت أخبره، أن أُمَّ كُرْزٍ أخبرته، أنها سألت النبي ﵊ عن العقيقة، فقال: «يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ وَاحِدَةٌ، وَلَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَوْ إِنَاثًا».
وقد حصل المقصود، وهو أنَّ [الرواية] (¬٤) التي ساق أبو محمد، التي فيها أبو يزيد والد عُبيد الله بن أبي يزيد المذكور [خطأ] (¬٥).
ويبقى النظر في أنَّ عُبيد الله هل سَمِع من سباع، من غير توسط أبيه، حسب ما ذكر الدارقطني في حديثه هذا أم لا؟ ولا بُعد في أن يكون سَمِعَه منه، بدليل قوله: (إنه أخبره)، وسَمِعَه من أبيه، عنه، فحدَّث به على الوجهين (¬٦).