أبو الأحوص، عن سعيد، أن بينهما واحدًا وهو رفاعةَ بن رافع والد عبايةَ.
وإن كان الترمذي [ب/ ٢٨٣] قال (¬١): إن عباية سمع من جده رافع (¬٢)، فليس في ذلك أنه سمع منه هذا الحديث، وفيه أن قوله: «أما السن فعظم»، من كلام رافع، ولم يكن في رواية الثوري وأخيه أن ذلك من كلام النبي ﷺ نَصا، فجاء أبو الأحوص بالبيان.
ورواية أبي الأحوص التي ذكرناها، ذكرها أبو داود (¬٣)، عن مُسَدِّدٍ، عنه.
وذكرها أيضًا الترمذي (¬٤)، عن هنَّادٍ، عنه (¬٥)، إلا أن الترمذي ذكر في روايته إياه، عن هناد زيادة رفاعة بن رافع، فلم يذكر: (قال رافع وسأحدثكم … )، وإنما جعله متصلا بكلام النبي ﷺ، كما جعله الثوريان، فهو محتمل ما احتمل، وليس لقائل أن يقول: إن أبا الأحوص أخطأ، إلا كان لآخر أن يعكس بتخطئة من خالفه (¬٦)؛
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 215 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2671)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.