فإنه ثقة (¬١).
واعلم أنَّ هذا الذي طالبته بعمله هنا، من تبيين ما هو مشكوك في رفعه (¬٢)، هو عمله في أحاديث، منها:
٢٢٨٧ - حديث (¬٣) المُغيرة، في أنَّ «السَّقْطُ يُصلَّى عليه» (¬٤).
وعَلَّله (¬٥) بشك الراوي في رَفْعِه، بقوله: وأحسب أنَّ أهل زياد أخبروني، أنَّه