٢٣١٩ - وذكر (¬٢) من طريق أبي داود (¬٣)، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى، … الحديث، وفيه: «هَذَا عَنِّي وعَمَّنْ لمْ يُضَحٌ مِنْ أُمَّتِي».
ثم ردَّه بأن قال (¬٤): لا يُعرف [للمطلب] (¬٥) سماع من جابر، وهذا لم تَجْرِ به عادته، أن يُضعف أحاديث المتَعاصِرَيْن الذين لم يُعرف سماع أحدهما من الآخر، وإنما يجيء ذلك على رأي البخاري وابن المديني (¬٦)، المشترطين معرفة التقائهما، وقد قال أبو حاتم: يُشبه أن يكون أدركه (¬٧).
ولم يُقصد الآن هذا، وإنما المقصود أنه قد تَرَكَ أن يُبيِّن من أمره ما هو آكد، وهو كونه من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، وقد تقدم كيف عمله فيه (¬٨).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 248 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.