تعاهده، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكان يجيئونه به وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول:
اصبب على كبدك (¬١) مِنْ بَرْدِها … إِنِّي أَرى النَّاسَ يَموتونا
قال الدوري: قلت ليحيى: يموجونا، قال: لا، يموتونا.
زاد ابن عدي (¬٢) في هذا: فيقوم وهو سكران.
وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمتُ أن عقلك لا يبلغ هذا (¬٣).
وحكى أبو سعيد ابن الأعرابي، عن أبي داود إنه قال: كان معمر إذا حدث أهل البصرة، قال: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن كان لا يُسمِّيه (¬٤).
وذلك أنه صنعاني من أهل اليمن، فكان لا يسميه لأهل بلده، وهذا نوع من أنواع التدليس قبيح.
وذكر أبو أحمد (¬٥)، عن هشام بن يوسف القاضي، أنه قال فيه: ليس بثقة. وذكر مما يُنكر عليه هذا الحديث قال: وله أحاديث غير هذا، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها.
٢٣٣١ - وذكر (¬٦) من طريق الدارقطني (¬٧)، عن جبير بن مُطْعِمٍ، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ».