Lewati ke konten

Kitab: Manarul Islam bi Tartibi Kitabil Wahm wal Iham · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 260

  1. ١٤ - كتاب الصيد والذبائح، والأضاحي، والعقيقة، والختان

تعاهده، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكان يجيئونه به وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول:

اصبب على كبدك (¬١) مِنْ بَرْدِها … إِنِّي أَرى النَّاسَ يَموتونا

قال الدوري: قلت ليحيى: يموجونا، قال: لا، يموتونا.

زاد ابن عدي (¬٢) في هذا: فيقوم وهو سكران.

وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمتُ أن عقلك لا يبلغ هذا (¬٣).

وحكى أبو سعيد ابن الأعرابي، عن أبي داود إنه قال: كان معمر إذا حدث أهل البصرة، قال: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن كان لا يُسمِّيه (¬٤).

وذلك أنه صنعاني من أهل اليمن، فكان لا يسميه لأهل بلده، وهذا نوع من أنواع التدليس قبيح.

وذكر أبو أحمد (¬٥)، عن هشام بن يوسف القاضي، أنه قال فيه: ليس بثقة. وذكر مما يُنكر عليه هذا الحديث قال: وله أحاديث غير هذا، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها.

٢٣٣١ - وذكر (¬٦) من طريق الدارقطني (¬٧)، عن جبير بن مُطْعِمٍ، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ».

Rujukan halaman ini: منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 260 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.