كذا أورد (¬١) هذين الحديثين، جعل حديث الترمذي في شأن المُكْحُلة، طرفًا لحديث ابن عباس الذي ذكره أبو داود، كأنه تضمن من أمر الثياب البياض ما تضمن، وليس كذلك، وإنما هما حديثان؛ بإسنادين مختلفين، ونقيضين متنافرَيْن، إلا أنهما يتواردان في بعض ما فيهما، وأحدهما صحيح، والآخر ضعيف، وسكت عنهما سكوتا واحدًا.
أما حديث ابن عباس، فقد سمعت نصه الآن (¬٢).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 303 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.