وأحال (¬١) فيه على ما قدَّم من ذكره، وتضعيفه في كتاب الأيمان والنذور، وبمثل هذا كان ينبغي أن يعمل في هذا الحديث لولا أنه تسامح فيه؛ لكونه ترغيبًا.