إلا أن الأظهر في هذا أنه شَكٌّ من الراوي في هذه القضية بعينها.
فهذا شأن حديث مُقْسَم، ولن تعدم عنه فيه وَقْفًا وإرسالا وألفاظًا أُخَرَ لا يصح منها شيء غير ما ذكرناه.
وأما ما روي فيه من: (خُمُسَيْ دينار)، أو: (عتق نسمة)، فما منها شيء يُعوَّل، فلا يُعتمد في نَفْسِه، ولا يُطعن به على حديث مُقْسَم، فاعلم ذلك، والله أعلم.
٢٤٥ - وذكر (¬٢) من طريق النسوي (¬٣)، حديث أم قيس، في غسل دم الحيض: «[حُكَّيْه] (¬٤) بضِلَع (¬٥) واغسليه بماءٍ وسِدْرٍ».
ثم قال (¬٦): الأحاديث الصحاح ليس فيها ذكر الضلع والسدر.
هذا ما ذكر وهو قد يُفهم منه أن حديث أم قيس المذكور يُروى على وجهين:
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 435 (SanadKitab #30141, hlm. urut 419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.