ثم رده بأن قال (¬١): هذا أوهى من الذي قبله؛ لأن فيه ابن لهيعة وغيره. هكذا قال ولم يزد، وهو تلفيق في ضمنه خطأ.وبيان ذلك هو أن أبا داود إنما أورد هذا الحديث من رواية ابن وهب من طريقين:أحدهما: رواية سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: حدثني ابن لهيعة