زالت الشمس؛ يعني: من مطلعها قِيْدَ رُمْحٍ أو رُمْحَين، - كَقَدْرِ صلاة العصر من مَغْرِبها ـ، صلّى ركعتين، ثم أمْهَلَ حتّى إذا ارتفعَ الضُّحى، صلَّى أربع ركعات، ثم أَمْهَلَ حتى إذا زالت الشمس، صلّى أربع ركعات، [قبل الظهر، حين تزولُ الشَّمسُ، فإذا صلّى الظهر، صلّى بعدها ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات] (¬١)، فذلك ست عشرة ركعةً».
ثم قال (¬٢): هكذا رواه عبد الملك بن أبي سليمانَ العَرْزَمي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن [ضَمْرَةَ] (¬٣)، عن عليّ.
ورواه حصينُ بنُ عبدِ الرحمن، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عليّ، «ويجعل التسليم في [آخرِ ركعة] (¬٤)» (¬٥)؛ يعني: في الأربع الركعات.
وخالفه شعبه، فرواه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، وقال: «يَفْصِلُ بينَ كلَّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، [والنَّبيِّينَ] (¬٦)، وَمَنْ تَبِعَهُم مِنَ المسلمين» (¬٧)، هذا نص ما أورد.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 161 (SanadKitab #30141, hlm. urut 926)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.