رُدَّ به ما ذهب إليه مالك فيه؛ من كونه لم يُفسّر ما زهده فيه، فلو قبلنا منه هذا كنّا قد قلدناه في رأي لا في رواية.
وغير مالك وابن مهدي يُوثّق عطافًا؛ روى أبو طالب، عن أحمد بن حنبل، أنه قال: هو من أهل المدينة ثقة، صحيح الحديث، روى نحو مئة حديث (¬١).
وقال ابن معين: ليس به بأس، صالح الحديث (¬٢)، وقد روي عن ابن معين أنه قال: من قلت ليس به بأس؛ فهو عندي ثقة (¬٣).
وقال أبو زرعة أيضًا: ليس به بأس، وهو عند أبي حاتم بحال محمد بن إسحاق (¬٤)، وسئل عنه؟ فقال: ليس بذاك (¬٥).
وصدق، فإنه ليس بأعلى ما يكون، وما مثله أُعْرِضَ عن حديثه، ولعله أحسَنُ حالا من عبد الحميد بن جعفر، وهو قد بيّن أنّ بين محمد بن عمرو وبين أولئك الصحابة رجلًا (¬٦)، وقد تقرَّر عَدَمُ تَعاصُرِ محمّدِ بنِ عمرو وأبي قتادة، وجاءت رواية
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 175 (SanadKitab #30141, hlm. urut 940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.