فهذا إسناده عنده، وليس فيمن دون كثير بن شِنْظير أحسن حالا من كثير المذكور.
أما أبان بن طارق، فمجهول لا يُعرف إلا بحديثين، أو ثلاثة:
٧١٠ - أحدهما (¬١): في قصَّة نَصْرٍ مع الطُّفيليّ، وهو روايته عن نافع، عن ابن عمر يرفعه: «مَنْ أتى طعامًا لم يُدعَ إليه دَخَلَ سارقًا وخرج مغيرًا» (¬٢).
وبه ذكره أبو أحمد، وقال: لعله له حديثين أو ثلاثة، ولا يعرف إلا بهذا الحديث، وهو أنكر ما يرويه. أو كلامًا هذا معناه.
وسئل أبو زرعة عن أبان هذا؟ فقال: شيخ مجهول (¬٣).
ومحمد بن جابر [الراوي] (¬٤) عنه إن لم يكن [اليمامي] (¬٥) فهو مجهول أيضًا، وصالح بن [رزيق] (¬٦) المعلم لا يُعرف أصلا، فهذه حال الخبر (¬٧)، فاعلمه.
٧١١ - وذكر (¬٨) من طريقه أيضًا (¬٩)، من رواية حنظلة بن عبيد الله السدوسي،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 198 (SanadKitab #30141, hlm. urut 963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.