فأما أبوه عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، فإنه مدنيّ معروف (¬١)، ومنهم من يقول فيه: عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت (¬٢)، إلا أن البخاري أدخله في كتاب «الضعفاء»، وقال: لم يَصِحُّ حديثُه (¬٣).
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وليس عندي بمنكر الحديث (¬٤).
وقد يكون معنى قول البخاري: «لم يَصِحُّ حديثُه» أي: لضعف الطريق إليه، إذ هو من رواية ابنه، وهو مجهولُ الحال.
وأيضًا من رواية إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو وإن كان قوم يوثقونه (¬٥) فإنَّ البخاري قد قال فيه: منكر الحديث (¬٦)، وهو القائل: كلُّ مَنْ قلتُ فيه: منكر الحديث، فلا تَحِلُّ الرواية عنه (¬٧).
وكذا قال فيه أيضًا أبو حاتم (¬٨).
وليس لك أن تقول: لعلَّ إبراهيم بن أبي حبيبة الذي عَنهُ ذَكَرَ أبو محمد
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 224 (SanadKitab #30141, hlm. urut 989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.