والأوزاعي (¬١)، ومالك (¬٢)، وإسحاق (¬٣)، وداود (¬٤).وقال أبو حنيفة والشافعي: لا يجزئه إلا أن يمسح إلى المرفقين (¬٥).وحاصل الكلام يرجع/ إلى ثلاثة أحرف:أنه يجوز تخصيص عموم القرآن بالسنة عندنا، وعندهم (¬٦) لا يجوز (¬٧).