يُلبس للمشي على البُسُط، وللمتودِّع غير المسافر، ولا الماشي في الطريق، والراكب الذي لا يحتاج إلى المشي، ولا مشياً غالباً كالملوك والأجناد الذين يقل منهم المشي، ويدمنون الركوب للتودّع تارة، وللحروب أخرى، أو للزينة، وكذلك الجوربين من الجلود لا يتابع المشي فيهما ويجوز المسح عليهما، وإذا كان [استعمال] (¬١) الناس ينقسم إلى نوع مشقة، ونوع تودّع، وجميعاً يستويان في استباحة النص فيهما، كذلك الخف مع الجورب، والله أعلم.
Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني
Baca halaman 230
Rujukan halaman ini: المفردات، ص 230 (SanadKitab #30143, hlm. urut 214)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.