على أنه لو قدر صحته فهو محمول على الاستحباب دون الحتم والإيجاب.
قلنا: قد صححه أحمد في رواية أبي داود، فقال أبو داود: سمعت أحمد يقول ـ وقد سئل عن الرجل يأتي امرأته وهي حائض ـ: ما أحسن حديث عبد الحميد (¬١). قيل له: فتذهب إليه. فقال: نعم (¬٢).
[وكان] (¬٣) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ـ ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز (¬٤) ـ يروي في الرجل يأتي امراته وهي حائض: يتصدق بدينار ولا بأس به (¬٥).
وقد روى الناس عنه، وكان يسنده، فأما شعبة فروى عنه يحيى القطان (¬٦)،