«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (¬١)، يعني: ويلتزموا أحكامها، وكذا قوله: «من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة» (¬٢)، ويدل على ذلك أنه أمر يقتضي الوجوب، ولا أحد يوجب أن يصلَّى خلف الفاسق.
وأما قوله: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله» (¬٣)؛ فالمراد به أقرؤهم من أهل العدالة؛ لأنه خرج مخرج التفضيل، والحثّ على تعلم القرآن، وتقديم أهله لفضلهم، وصلاحهم في الغالب، ولم يرد به الفاسق؛ لأنه نادر في أهل القرآن.
وأما ما نقلوا عن الصحابة فلعلهم صلوا وأعادوا، وقد روي عن عبد الله بن عمر أنه كان يعيد (¬٤)، أو يحتمل أنهم فعلوا ذلك مخافة شرهم، فقد كانوا يفعلون ذلك تقية.
روى النجاد من أصحابنا بإسناده عن حبيب بن [عمر] (¬٥) (¬٦) قال: